محمد بن جعفر الكتاني
491
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ بعض مراجع الكتاب ] وليكن هذا آخر ما قصدت ذكره ، مما يتعلق بعلماء وأولياء هذه الحضرة ، وأنا أجزم وأعترف بأني ما ذكرت منهم قليلا من كثير ، ولا حاولت قطرة من بحر غزير ؛ لأنهم لا يحصون كثرة وعددا ، ولا تحصيهم الأقلام ولو كانت الدفاتر كلها لها مددا ، سيما وقد علم من شأن هذه الأقطار ، عدم الاعتناء بالتراجم والأخبار ، فصار الكثير ممن مات وقضى ، مهجور الذكر كأنه ما مضى ، ومن وقع الإلمام به في تصنيف ، أو وضع له في كتاب تعريف ؛ شح به مالكه أو كاد ، أو فقد ولم يعثر عليه في بلاد . فتعذر من أجل ذلك على مثلي سلوك هذه الطريق ؛ لقلة الزاد وعدم المعين والرفيق . وقد عن لي أن أذكر - هاهنا - جملة من الكتب التي نقلت غير ما مرة عنها ، ليكون ذلك أهدى لمن أراد أن يرجع إلى شيء منها : فمنها : 1 . " التشوف ، إلى معرفة رجال التصوف " ؛ للشيخ الصالح الواعظ أبي الحجاج يوسف ابن يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن التادلي ؛ شهر بابن الزيات . 2 . " التشوف ، في معرفة أهل التصوف " ؛ للفقيه أبي زيد عبد الرحمن بن إسماعيل التادلي العمري الزمراني الصومعي ؛ وهو أصغر بكثير من الأول ، وصاحبه متأخر . 3 . كتاب : " العبر ، وديوان المبتدأ والخبر ، في أيام العرب والعجم [ 357 ] والبربر ، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر " ؛ لوحيد عصره ، قاضي القضاة ؛ الشيخ عبد الرحمن ابن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن خلدون الحضرمي المالكي . 4 . " السلسل العذب والمنهل الأحلى ، المرفوع للخلافة العزيزية التي لا تزال مناقبها على مر الدهور تتلى ، في سلك من تحلى سلكهم في الأربعين في الجيل ؛ جيل فاس ومكناسة وسلا " ؛ للشيخ أبي عبد اللّه محمد بن أبي بكر الحضرمي . 5 . " المقصد الوريف ، والمنزع اللطيف ، في ذكر صلحاء الريف " ؛ للشيخ أبي محمد عبد الحق ابن إسماعيل الخزرجي البادسي . 6 . " بغية السالك ، في أشرف المسالك " ؛ للشيخ أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن أحمد ابن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري الساحلي .